الجمعة، 25 سبتمبر 2009

حداد لأجل ضحايا الفيضانات في بلدنا تونس

بهذه المناسبة الاليمة اعلنا ابتداءا من يوم 25 سبتمبر و لمدة 3 أيام حداد على أرواح ضحايا فيضات تونس

<من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل اللَّه فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد> رَوَاهُ مُسلِمٌ

الله يرحمهم و ينعمهم


اختكم في الله سنية

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

القناعه كنز لايفنى

اذا كنت لا تقدرعلى الشي الصعب

عليك الاقتناع بالموجود

كلام جميل

لكن صاحبنا هذا تعدى المعقول




انفلونزا النرجسية


انفلونزا النرجسية
النرجسية مرض مزمن، وصفة ذميمة، يتلبس بها العاجز، والفارغ، والصغير الموغل في التقزم، هي تلك «الكذبة»، التي صدقها أصحابها، والمروجون لها، فتوارت بسببها الحقائق، وانزوت الجواهر، وحل محلها التجمل الكذوب، والتنميق المصطنع، والفراغ السادر..!، ولأن الطبيعة تأبى الفراغ كان لابد أن يمتلئ هذا الفراغ؛ فكل فضائية، أو صحيفة، أو موقع إلكتروني، أو حتى صرح أكاديمي، يحاول أن يملأ هذا الفراغ، وقد يكون الهدف هو الربح، وربما يكون المقصود إثبات الحضور دفعا للموات، وقد يكون الهدف دعائيا زائفا...، وهكذا تستمر دوامة ملء الفراغ.


******


المشكلة أن هذه الدوامة ابتلعت الجميع ـ أو كادت ـ، ولم يعد يطفو فوقها غير «الزبد» الذي يمكننا أن نعاينه متمثلا في «بعض» الأشخاص الذين يظهرون في كل المواقف والمناسبات، وفي غير المناسبات، يحتلون وحدهم ساحات الفضائيات، والصحف، والمواقع الإلكترونية، وأروقة الجامعات، يفتون في الدين والسياسة والاجتماع والفن والثقافة... إلخ، ربما كانوا أوراقا رابحة بمنطق السوق، وبمنطق «الفراغ» الذي يؤهل كل من يجيد ملء الفراغ لأن يطفو، وكل من يحقق الربح لأن يستمر، وكل من يجيد ممارسة «الكذب» لأن يتقدم!.


أما المشكلة الأخطر فهي ما أسفر عنه هذا الراهن من تضخيم «بعض» الشخصيات وتورمها، حتى أصيبت بالغرور الزائد الذي دفع بها إلى النرجسية، وحتى أضحى الأمر ظاهرة مرضية تخص اللحظة، ووباء معديا وخطيرا كانفلونزا الخنازير، أو أشد!.


يمكننا ـ إذن ـ أن نتحدث عن «النرجسية» بوصفها نتيجة حتمية للكذب «الأسود دائماً !»، الذي يملأ الفراغ المتضخم، وقد أضحت الظروف مساعدة لاستمرار الإصابة بها، ولعل أول أعراضها هو ارتفاع الصوت؛ صوت (الأنا) عندما تعرب عن نفسها وتجتهد في إسقاط غيرها، مع ارتفاع مفاجئ في حرارة الدماغ عند سماع النرجسي لأية بادرة نقد توجه إليه من الآخرين، وثاني أعراضها هو الإسهاب في الحديث عن الذات والنفخ فيها حتى تتورم، وثالث أعراضها التعالم والخوض في الحديث في كل ما هب ودب فيما يشبه الهذيان، ورابع أعراضها رؤية الآخرين صغارا فيما يشبه زيغ البصر.


إنها شعور مبالغ فيه بالعظمة، وبحب الذات، وبأهميتها؛ إذ يشعر النرجسي أنه شخص نادر الوجود، وأنه نوع فريد من البشر، لا يمكن إلا للخاصة فهمه، ينتظر من الآخرين تبجيلا من نوع خاص لشخصه وأفكاره، وهو يزعم أنه يعرف ما يفكر فيه الآخرون، وأنه ليس بحاجة إلى محاضرات الآخرين.


******


والنرجسيون يبالغون في ذكر إنجازاتهم وميزاتهم ومحاسنهم، ويتوقعون من الأمة ـ كل الأمة ـ أن تعترف لهم بالجميل بصورة خاصة، سواء كان هذا الاعتراف مبررا أم غير مبرر، ويستحوذ عليهم «وهمُ» النجاح والتسلط والتألق، ويعتقدون أن وظيفتهم هي ضبط الأمور تحت سيطرتهم، لأنهم على حق والآخرون على خطأ دائما، وهم استغلاليون بطبعهم، ابتزازيون، وصوليون، يستفيدون من مزايا الآخرين وظروفهم لتحقيق مصالحهم الشخصية.


فالنرجسي ـ على هذا ـ مندمج مع الآخرين، ولكنه يعاملهم كما لو كانوا امتدادا له؛ إذ يرى الوجود كله متمركزا حول ذاته، ومهمة الوجود كله هو الإشادة بشخصه الكريم، ومن ثم فهو مفرط الحساسية تجاه آراء الآخرين بأي شكل من الأشكال، بل يسفه بشكل مباشر أو غير مباشر آراء الآخرين ومقترحاتهم، وفي النهاية هو كصاعد الجبل، يرى الناس صغارا ويرونه صغيرا !؛ هو يراهم صغارا لأنه يرى ذاته باتساع الكون، ومن ثم يبدو له الناس كالهباء، فيما يراه الناس صغيرا مريضا؛ لأنهم يعرفون حقيقته، ولديهم من الحصافة ما يفرقون به بين الشحم والورم، ويعرفون ـ أيضا ـ أن «أستاذه» إبليس هو أول من اتصف بالنرجسية من المخلوقات؛ عندما تعاظم على خلق الله واستتفه البشر!.


******


لا يمكننا أن ندعي أن النرجسية وليدة ظروف راهنة، فهي مرض قديم تحدث عنه علماء النفس والاجتماع في كل العصور، لكن ما أود تأكيده أن الظروف الراهنة ساهمت في بروز «بعض» النرجسيين من الأدباء والكتاب والباحثين والإعلاميين والدعاة، والمثقفين عموما، وأتاحت لهم تسيد المواقع الثقافية والإعلامية؛ فنراهم كغثاء السيل، في كل فضائية يهيمون، وفي كل محفل هم حاضرون؛ ترى الفرد منهم فتحسبه خطيبا، وهو نفسه الذي رأيته بالأمس طبيبا، وغدا قد تراه فقيها، ليس بينهم وبين المعرفة الشاملة حائل، ولا بينهم وبين الحقيقة مانع، لا يتورعون عن تشخيص كل العلات، والانتقال من السياسة إلى التاريخ إلى الفيزياء إلى الحديث عن فلسفة العلوم، أو من الأدب إلى الكيمياء إلى فقه الشريعة إلى الحديث عن المسرح، أومن الفن إلى فقه اللغة إلى علم النفس إلى الحديث عن كرة القدم، في جلسة واحدة، وربما في «نفس» واحد !.
******


المخيف في الأمر أن الشباب قد يقعون ضحية لهؤلاء المرضى؛ لأنهم قد ينظرون إليهم باعتبارهم قدوة، ومن ثم يتوهم هؤلاء الفتية أنهم قادرون على إزاحة الحقيقة و ملء الفراغ، بالخداع، والثرثرة، والهذر الفارغ عن المشاريع، والفتوحات، والمستقبل السعيد، عندما تشرق الشمس من تحت إبط هؤلاء النرجسيين..!
وهكذا يستمر "الكذب"..!!


الأحد، 13 سبتمبر 2009

ما فهمتش.....راهو غلللب عليا بالكسل متاعو


هل القطوس الي عندي ديما راقد خاصة بعد ما يشق فطروا معانا نتفرجوا في هاك البطي السبوعي يهز روحو ويمشي للبيت يتخمد تو احنا نص اليل و مازال في 7 نومة وووه ياخي ما يشبعوش سعات نمشي نتفقدو نقول بالكشي ميت العزا اما لا كل مرة يبدل البوزيسيون مرة معوج راسو الفوق مرة يتقلب على الجنب لاخر و راني من قبيلي قاعدة بحذاه حاطة موسيقى عالية نشاتي و نحكي بالميكرو زاداياخي هذا الكل نوم يا توتو ملا خميرة فيق يعيش قطووووسي صدق الي قال فلان يرقد كي القطوس

أحاول ان ابتسم

كيف لي ان ابتسم من اعماقي

قصة حياتي في صفحات كتابي

كانت سطور مليئة بالفرح والسعادة لن يستطيع أن يمحيها
الزمان الذي تكفل ان يطفيء شمعة الفرح التي تضيء لي ليلي
لانها مكتوبة بدمع العين وشرايين القلب ترويها
احاول ان ابتسم من اعماقي ولكني اجد
دموعي تنزف اموجا لتغسل ما تعلق في النفس من االالام والاحزان
اسأل هذه النفس لما انتي حزينة لما انتي جريحة في قفص العذاب
مالذي جنيتيه حتى صرتي في سجن الليل والظلام
*************************
يامن اخترق سجن همومي واحزاني
يامن بحت له بهمي وقال لي تحلي بالصبر
يا من شكوت له امسي كيف امسي و كيف اغدوا
مالك تهرب مني وكنت انت السكن لنفسي
ام انك تهرب من اهاتي واحزاني
فما زالت دقات قلبي تذكرني تلك الايام القاسية وظلم من لا يعلم ان الظلم ظلمات يوم القيامة
لا اعرف من اين ابدا
ام الى اين انتهي
قلت لي اغمضي عينيكي
وها انا اغمضها لاسبح في بحر الاوهام
فتتشابك احلامي مع اوهامي
عندها اتالم لان احلامي باتت اوهاما
وعندما فتحت عيني ظلمت نفسي ومات الامل رحل الحلم وتجمدت مشاعري فقررت الرحيل

فكيف لي بعد هذه القصة أن ابتسم من أعماقي