الأربعاء، 13 يناير 2010

احاسيس مبعثرة...



هل جربت ذلك الاحساس الذي يجمع بين الدمعة والابتسامة تحاول حبس دموعك وتجهد نفسك في اخراج ابتسامة كي لا يشعر بحزنك احد.. لانك لا تملك الاجابة عن سببه ان سالوك..وتكون في وسطهم جسدا بلا روح..تنظر اليهم بعيون ليست هي التي تسكنك..وتغرق في صمت طويل لانك في لحظة فقدت معنى الكلام.....دمعة في عيني..ابتسامة بلا عنوان على شفتي..جسد خال من الاحساس..وعين شاردة..هكذا كان احساسي يومها....كنت مجبرة على الجلوس في ذلك المقعد العجوز..ابتلع الصمت استمع الى حواراتهم التافهة..لكنني لم احتمل المزيد..فخرجت..دون ان يراني احد خرجت حاملة دموعي وحقيبة صمتي ..علني اجد مكانا اخر يسمح لي فيه بالبكاء والصراخ دون ان يسالني احد مالسبب..

الثلاثاء، 5 يناير 2010

رواية الدنيا


شفت طفلة بظفيرة تقرى في رواية حزينة..


بطلها مات وخلا البطلة تعاني من ظلم الاشرار..


تضحك مرة ومرة تخبي دمعة..


...


يا طفلة يامسكينة .. الدنيا اكبر رواية..


فيها الخير والشر ..المحبة والكره..


الدنيا صفحات طويلة..

احنا نمثلو وساعات يمثلو علينا..

نفرحو بيها و ساعات تبكينا..

وتتعدى الصفحات..

صفحة ورا صفحة ..

نكبرو في كل سطر ..

سطر يخوف وسطر يهني ..

وتوفى الرواية مع اخر صفحة مثلت فيها ..


يوفا دورك من غير ما تعرف اذا كنت فيها البطل ولا فما شكون مثل عليك دور البطولة ..
يتسكر كتابك وتبدا الدنيا تكتب في رواية جديدة لممثلين جدد..